منوعات

ارتفاع الكوليسترول

1- التغيرات الهرمونية   تؤدي التغيرات الهرمونية إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول، خاصة أثناء فترة ما قبل انقطاع الطمث، حيث يرتبط انخفاض هرمون الإستروجين بارتفاع الكوليسترول الكلي، والبروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، والدهون الثلاثية.   كما يعكس هرمون مضاد مولر (AMH) مخزون البويضات لدى المرأة، ويساعد في   تقييم الخصوبة. مع اقتراب سن اليأس، ينخفض مستوى هرمون مضاد مولر، وغالبًا ما يتزامن مع تغيرات الكوليسترول، بما في ذلك ارتفاع البروتين الدهني الكلي وعالي الكثافة (HDL، أو الكوليسترول الجيد.

2- العمر   قد ترتفع مستويات الكوليسترول مع التقدم في السن، إذ يصبح الجسم أقل كفاءة في التخلص من الكوليسترول من الډم، وقد يكون هذا التأثير أكثر وضوحًا لدى الإناث بسبب التقدم في السن وانقطاع الطمث .   اقرأ أيضًا: ارتفاع الكوليسترول.. كيف يمكن علاجه   3- الحالات الصحية   تزيد   بعض الحالات الصحية من خطړ ارتفاع الكوليسترول، حيث إنه في بعض الحالات، قد ترفع الحالة الصحية والأدوية المستخدمة لعلاجها مستويات الكوليسترول، بما في ذلك، السكري، مرض الكلى المزمن، الذئبة، نقص المناعة البشريةفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، قصور الغدة الدرقية، انقطاع النفس النومي.

4- عوامل نمط الحياة   هناك عوامل معينة متعلقة بأسلوب الحياة تسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول لدى النساء، بما في ذلك النظام الغذائي غير مثالي، خاصة الغني بالدهون المشبعة والدهون   المتحولة، بالإضافة إلى الخمول البدني، الټدخين، زيادة الوزن أو السمنة. 5- الأدوية   يمكن أن تؤدي بعض الأدوية المحددة إلى رفع مستوى الكوليسترول لديك ، بما في ذلك أدوية المنشطات، مثبطات المناعةمثل السيكلوسبورينوالتاكروليموس، مدرات البول.   6- الانتقال وراثيًا

قد ينتقل ارتفاع الكوليسترول وراثيًا، حيث إن الطفرات الجينية تُسبب ارتفاع الكوليسترول العائلي.(FH)، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار LDL بشكل كبير، والذي يمكن أن يزيد مع تقدم العمر إذا ترك دون علاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى